أُوصيِك ماَ ليِ ,,
فرض الطاعةِ كُن لو أُمِرة..
:
يا موت ,,
:
لا تقرُب وقت لهويِ
و كُن مُقبِلاً حد صلاتيِ و قِبلتيِ
إِسقِنيِ من الجِنان خيالاتٍ تتراقَص حديِ
إِسمِع ماّذِنيِ ترانيِم السماء ,,
و حليِ لِسانيِ و قت مَجيِئك
كهرولةِ الجنين لِصدرِ أمِه
بِنُطقِ الشهادتين ,,
إِمنحنيِ سكرات الموت
كطوافِ الحاجيِن لبيت الرحمن ,,
طُف بيِ لاّخِر زِيارةٍ ليِ ..
لأولِياء الله الصالِحين
فهُم سعيّ روحيِ و طوافُ غايتيِ ,,
إسمِعهُم صدي صوتيِ ..
ها أنا قادمٌ حدكُم..
فالتفتحُواُ ليِ عنان السماء ..
و لتشفعواُ ليِ عند حبيبيِ الصادِق الأمين
فبيِ و جعيِ و قلبٌ دقاتُهُ
قد شارفت علي الحنين لِرُب الأرباب
و سيِد البيت وولاية العالمين ,,
:
يا موت ,,
:
كُنتُ أسمع عنك و لم أهبك ..
الأن .. و أنت مُنساقٌ نحويِ
قد أدبرت .. و أعلنت الفِرار .. هل يُجديِ لو أحببت
فمازِلت تلك الشارده المُنساقه بلهوٍِ طُفوليِ
مازِلتُ أصبُو لِأحضانِ أميِ
و أفتقد تدليل أبيِ و تلقينيِ مثالِياتٍ خرقاء
أهلكت عقليِ
أشتاق لروح جدتيِ الطوافة حديِ
كالمصبِ للجدول الصغير ..هي ليِ
فمنها أرتقي و أمضيِ بحكمة سنينيِ
وذاك الأب الروُحي..
اّااااااهٍ ..
كم أنا ألثمُ مِنهُ الصبر و حُنو خُلقه الدافء
:
يا موت..
:
أُعلنك مرسُوم جُنونيِ
لا تقلق فهُو ساكنُ مداراتيِ
سأُلملِمُ ما ليِ
و فور أن أفرغ شأنيِ
سأمضيِ إليك.. وحديِ
و إن لم تُجبنيِ بالقُبول
إقربنيِ بصلاتيِ.. إن أحببت
:
إليك أرسل قُبلاتيِ .. و توسلاتيِ
