أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

السبت، 27 مارس 2010

أوصِيك ,,





    أُوصيِك ماَ ليِ ,,


   فرض الطاعةِ كُن لو أُمِرة..
  :
    يا موت ,,
   :
    لا تقرُب وقت لهويِ


  و كُن مُقبِلاً حد صلاتيِ و قِبلتيِ


  إِسقِنيِ من الجِنان خيالاتٍ تتراقَص حديِ


   إِسمِع ماّذِنيِ ترانيِم السماء ,,


  و حليِ لِسانيِ و قت مَجيِئك


  كهرولةِ الجنين لِصدرِ أمِه


  بِنُطقِ الشهادتين ,,


  إِمنحنيِ سكرات الموت


   كطوافِ الحاجيِن لبيت الرحمن ,,


   طُف بيِ لاّخِر زِيارةٍ ليِ ..


   لأولِياء الله الصالِحين


   فهُم سعيّ روحيِ و طوافُ غايتيِ ,,


  إسمِعهُم صدي صوتيِ ..


  ها أنا قادمٌ حدكُم..


  فالتفتحُواُ ليِ عنان السماء ..


  و لتشفعواُ ليِ عند حبيبيِ الصادِق الأمين


   فبيِ و جعيِ  و قلبٌ دقاتُهُ


   قد شارفت علي الحنين لِرُب الأرباب


   و سيِد البيت وولاية العالمين ,,
  :
  يا موت ,,
  :
   كُنتُ أسمع عنك و لم أهبك ..


  الأن .. و أنت مُنساقٌ نحويِ 
  
  قد أدبرت ..  و أعلنت الفِرار .. هل يُجديِ لو أحببت



فمازِلت تلك الشارده المُنساقه بلهوٍِ طُفوليِ

مازِلتُ أصبُو لِأحضانِ أميِ

و أفتقد تدليل أبيِ و تلقينيِ مثالِياتٍ خرقاء

أهلكت عقليِ

أشتاق لروح جدتيِ الطوافة حديِ

كالمصبِ للجدول الصغير ..هي ليِ

فمنها أرتقي و أمضيِ بحكمة سنينيِ

وذاك الأب الروُحي..

اّااااااهٍ ..

 كم أنا ألثمُ مِنهُ الصبر و حُنو خُلقه الدافء
:
يا موت..
:
أُعلنك مرسُوم جُنونيِ

لا تقلق فهُو ساكنُ مداراتيِ

سأُلملِمُ ما ليِ

و فور أن أفرغ شأنيِ

سأمضيِ إليك.. وحديِ

و إن لم تُجبنيِ بالقُبول

إقربنيِ بصلاتيِ.. إن أحببت
:
إليك أرسل قُبلاتيِ .. و توسلاتيِ