أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الجمعة، 19 مارس 2010

رؤوس أقلام ..


عمت الضوضاء الأجواء

وإِرتجفت الأوصال__وعم البُكاء

كُل الأرجاء__هذا يبكيِ أُمه فقد اّثرها الإله بِقُربِه

و تِلك كانت مُخلِصه_أهدت وأُهدِية بلا جَزاك

هنا مُناجاه__وحمد_وهناك شكوي بِطعم المُر

في البعِيد القرِيب__جُثث الموتي سجدت غطتها

الدِماء

بِجِوارِ الفِناء__عَوِيلٌ و صرخاتٌ قطعتنا أشلاء

و بُكاءِ الأطفالِ__دلالاً فاق الإِحتِمال__أو تمزيقاً مِن

جُوع الأحشاء

و فقراً و ثراءً__ وكُلٌ بِبذخٍ عانق بُروُة الماء__حد

التَجَمُد قد فاق

حُكامٌ ثائِروُن__رُؤساءٌ خامِلُون__ولُعبة الكَراسيِ

المُتحرِكه_أصبحة بغاء

رُمُوزٌ أُغتيِلة__إحترقة__نُفِية__
أُلقت مِن أعلي

التِلال__كممارسة لُعبة الأُحجِيه بِليالِ الشِتاء

رُؤُوسِ أَقلامٍ كُسِرت__أُلقِية أوراقُها

حُرِقت__لِبُرُودةِ عُقولاً إِمتازت بِالغَباء

أَصواتٍ جُبِلة__مُزِقة حَناجِرُها __إِن عَلت بِأُنشُودة

السلام لا الإحتِلال

أَعراضٍ هُتِكت__ومارَس فِيها حَقٌ وافِرٍ مِن

البغاء__وَسُمِي إِرهاب

كرامة شُعُوبٍ__هُدِرت مُسِحة فور إِعلان نِتاج

الكرويه__قِمة البهاء صِفة الغباء

وارينا احلامَنا__و حضارة شُعُوبٍ وُصِمة بِرُقي

الأديان__لِمُجاراتِ شُرُورِ إِبليس الإِنسِ

والجان__بِسخاء

رؤوسِناَ__سُحِلة بالتُرابِ كُبِلة__فلبِسنا نظاراتاً

سوداء__

حبِسنا الأنفاس بالصُدُور__حتي غارت الكُرة

الأرضِيه بِقِمة التشابُه بِها فإعتلة قِمة الجُنون

وبعد كُل هذا الإِسقاط المُزري__صاحبتني

السَكره__ورافقني النوم كزائِرٌ مُثقل أُصيب

بالإعياء

..:::

صاحبةُ بِمَناميِ حُلماً

أتانيِ عيِسي راكِعاً

أّمد لي يدهُ مُواسِياً

و حبيبتي البتُول

تُهدينيِ طُهراً

تُرفرِفُ بِجناحيها ليلاً

تبعثُ ليِ بِضِياء

حبيبيِ وشفيِع أُمتي

أَقرأني القُراّن بِمنامٍ

كُنت بِوِشاحٍ أخضر

أُعلِم القُراّنِ

منهجنيِ أن لا أرتد

و أَئِمُ شهوة النفس

و لا أتبُع الشيطان

عاهدتُ ربي

بِإحياء السلام بالأرجاء

أنا إن عاهدت.. أبداً لا أرتد

لكِن دعنيِ لِوثيراتي

لم أَحبَبَ سُكنة المدعُوه الأَرض

كان هذا حِوار جِيل__سيدنا اّدم عليه السلام _

_و أُمُنا حواء

طالبواُ بِحق اللُجُوء للسماء__خلاصاً مِن هتكِهِم

المُتلاحِق__بالمدعُوه الأرض

و مازال القرار__لِصاحِب القرار__مِنهُ إِليه__ومِداداً

مِن النُور__علهُ يعُم الأرجاء__بِشُعاعٍ ملضومٍ

بِإسمِه

::..

http://www.youtube.com/watch?v=At-PwcyM_3c&NR=1
 

بحيرة البجع - المعزوفة الاسطورة