بالسَحَر ,,
أمتطيِ حُلميِ الرابِضَ فيِ..
أُغمِض عينيِ
أرسُمك حديِ فوق وِسادَتيِ ..
الوحيِدةَ .. كمِثليِ ,,
أسمع خطوَك حوليِ
أبسَم فتسبقنيِ الخيالات
أسمَعك فوضاوِي كما فات ..
أَستَكيِنُ كما وقتيِ
حديِ طاوِلةً مُستطيِلة الأركان
كما قوليِ لا يقوّ الدَوائِر
كما السَواقيِ تنزعُ مِنا الحياه
فوقها كُتُبيِ المُبعثره
كما حَواسيِ
و قِنينةً كِريستالِية النقشِ
تحمِل أثر يدك
من وقتٍ طويلٍ فاتَ
تحتَضِن جُورِيةً حمراء
يفُوحُ منها ذِكري لِعُنوان
كان هُو أمسيِ
بالَسحَر ,,
أحلُمُ كما الفتيات
أفترِشُهُ فوق حوائِطٍ صماء
أسمعكُ تُهمهِمُ بِكلِمات
تُشبِه موال القَهر
أُسكِتُ شِفاهك بِأنامِليِ
قد أُسمِعك نغماً مُصاحِباً
كعزفِ النايات
لا تمتَطيِ صَهوَةً
كبوتِها قد شارف المِلحُ
أن يَسكِنها كما الرِمالِ للصَحراء
تُغافِلنيِ الدَمعاتَ
فتسقُط كما بتلاتِ الزَهرِ
لِمِخدعيِ البارِد كُل الأوقات
أَبسِم فَترتَعِش شفاهيِ شَفقةً
باكِيةً مِن حِدة التِرياق
ألمحُ حُزنك عليّ فأَقوّ
و أستلُ سيفيِ
وأقطعُ عنيِ تلك الومضاتَ
و أُسكِنُكَ فوق الخيالاَت
وأحكيِ لك حكايا الأساطيِر
وأقوالِ المُحِبيِن
و أتناسي للحظاتَ بترَ عُمريِ
و قتلَ النبضَ فيِ
فيِ السَحَر ,,
أمُوتُ اّلاف المَرات
كما بُزُوغَ فجريِ و أنت بعيدٌ عنيِ هُناك
