طالب يوماً بِتُحفة العروُس
فردواُ الطلب قائِلين
جدائِل كربِلاء..
و كرامة الحسين..
شفاعة الحبيب
و طبيب القُلوب .. هي الروض ,,
ساحره فرعونيه
معها الأمان
بكل زمانٍ ومكان ,,
فيها جمال و زهو زهور
تونس الخضراء
لسان حالها
حلاوة الألفاظ و شعراً مرسُوم خيال ,,
بربرِية المحيا ..غجرِية التكوين
يُضارِعُ صبرها
صبر صحراء الجزائِر بِطولِها,,
أخذت من المغرب
السحر..فكن علي موعداً
و ثق بأنك بقلبها
و إن حاولت المكر يوماً
تيه عقلك وأصبحت بلا عُنوان
هي منبع المصب
للنهرِ العظيم..فلن يطالُك هلاك
أما عن صبراَ..
فهي حامِله للشهاده
بكُل الأزمان تُرضِع الثأر والقضِيه لأبنائِها,,
إِبشِر بالجنه..
ليس لها موطِنٍ ولا عُنوان..
صوفية الهوي مُؤمِنةً بالله,,
تُقدس أنبياء الله
و تُؤمن بيومِ الميعاد..
تهيِمُ شرقاً و غرباً كالإِعصار ..
و بِهدوئِها ترتحِل شمالاً
طالِبةً الحُب والسلام عُنوان..
ووقت الترويِ والفِكر والتدبُر
تأوي للجنوب ,,
حيثُ الجُذور والأصول
لا يطالها عطب,,
فقد صبِرة بِكُل المواسِم والفُصُول ,,
هذه هي تُحفة العروس الشرقِيه ,,
أصولها كأصول الدِيانه ,,
