هُو ,,
إذن دعيني أتأملك
خِفيه كُلما إقتربت من الضوء
دُونما إحتياجٍ لأن أفقِد كامِل النور
أُطالِع ضِيائِك بالشُموع .. و
قد أشتمُ رائحة المِسك الممزُوج بالعنبر
و قد..
7 ....
هِي ,,
ما هُو ذلك الشئ!!
قد تتملكك الرغبه بِكامِل الضِياء
قد أتوهج مُصارِعةً العتمه المُفرُوضه عليك
كالحِصار
و قد أُحاصرأو أنزلِق ما بين بين
و يعتصِرنيِ خيال الزهر وجُنوُن شذاه
و تنطفِأ شُمُوعيِ بِهُبوبِ تلك الرِياح الشماليه
8 ....
هُو ,,
لك كامِل الحق..
فقط دعينيِ أمتلِك ذلك الشوق
و حقيِ في مُلاحقة أطياف خيالك
و فوزيِ بِضياءِ شمعاتِك و شذاها
و لك فقط مسافات تضعينها كيفما شِئتيِ
لكِن.. أن تتركيني بعتمة الطريق
مُحال..
فقد جعلتنيِ أتحرق شوقاً
9 ....
هيِ ,,
قدم ليِ وافِر الشُروط
للإلتحاق بذاك النبع
شرط الوفاء حقِقه
إِختبار الحقيقه و فِره
إحقِن أورِدتيِ بِجرعة ضد الندم
و لا تزرع بُذُور الشك بالدرب
فقد تطال جُذُوري و تقتلعنيِ
وفِر ليِ شمس الأصيل و ندي الفجر
فنبتيِ مُخالِف للباقيات
يُزهِربِكامِل الإهتمام
و يُصيبه الموت المُفاجِئ
إِن أُهمِل بالعمد
10 ....
هُو ,,
لدي أمل
و مِلئي تحديِ .. إِقتربيِ
إِقتربيِ أكثر و لن تندميِ
إزرعيني بِقلبك و دربِك
و سترين أنني خُلِقتُ لِشمعاتِك
أزيدها وهجاً و شذاً
إِقتربيِ..
