
إِسمعنيِ ..
مكحلتي علاها الهرم
عطوري عُتقة كما العقيق والزمزمِ
جباليِ كُلِس مِلحُها فوق عُروش المكارِم
تاركه بصماتٍ من روضِ أيامٍ
كُنت بها للبدرِ أوحدِ .. وما بالريم
إلا غزال الفلا .. قفزاً فوق طرق الجمرِ الممددِ
و ما كان إلا حُلماً مُحمدِ
أدار ظهرِهِ لي .. فصرخ حرفيِ ..
فوق جسدٍ محفورٍ
كتمثالِ الشمعِ ببحُورٍ
عالِقةً فوق الجِبال كمعجِزة الإِله
كعزفِ الربابةِ بالزجلِ المنثورِ كالحِكمِ
كرقصِ الهودجِ فوق رمالِ الذهبِ ..
يا صدي الريِح
يا هودج الساعات
يا طرح سنين فاقت حد حدود الإحتمال..
إقرب نبعي و أشجي بألحانيِ
وإِهدل خِصلاتيِ فوق نهرٍ مصبُهُ أنت..
قطراتُه أنفاسِك
تصقُل جسد الشمع
المحفُور من سنين بغياهِب الوحده
و فرض الصمت..
قد تقلنا سُفن المساء فوق السحاب
قد نطِير فوق البساط المسحور من همس وبوح
دثِرنيِ بزمزمٍ و أرقِنيِ بِصوت
عشقتُه من اّهاتِه
حتي حُدود قافِلة الغضب اّويتُه و حُراسيِ
بين ضُلوعٍ خِلقتُها أنت ..
ضِلعٌ تعلم غاية إعوِجاجُه كي بِك يلتحِم فيشتد
فهذا قِمة العدل
ألا تسمع صفيِر رِياحيِ ..
و لم يَصل لهُ صدي صوتيِ بعد .......
.. .. .. .