فوق مدائِنيِ ,,
موجات إغرورقة بِأول كبوِها
أسكَنت رقرقات الماء
هِبيِ.. ما بِكِ !!
هسيِساً تعالاَ كبعثِ الموجات
سافرت .. للامكان ,,
فوق متارِيس مديِنتيِ
وجعيِ و مُطالبٌ أنا بِقُربان ,,
شُريان ,,
يندسُ بين عِظامٍ ..نخِرها السوس
دِماء ,,
كانت تحمِل لون غدٍ أخرق مُهلهلّ
لِسان ,,
يحمِل تفاصيلاً مُنمنَمه تلثَمُ عنيِ ما قرع بالاّذان
اّذان ,,
تسكُن جمبيّ رأسيِ تحمِل العِصيان
يدان ,,
سُلِبواُ بِنهميِ لِهياكِل و عظام
رجلان ,,
فارقتها الخطوات ,, بعثرتها الطُرُقات
قلباً ,,
دق بالأركان
يمينُه جُبِل ,, وأيسَرهُ كهنهُ المسار
عينان ,,
هبوُ الدمعات ,, كمن فارقهُ مانِح الحياه
عقلاً ,,
شِتات ما دناه ,, هيهات ألا يحتَد
راقصةُ هالة النواه الأُولي
سِحرٌ قد حام و لاح
نوراً كوِلادة فجر ,,
يا هُو ,, يا كبوة النُور
إِلحِمنيِ قِبلَتَك
هاَ حديِ ,,
شواهِد لا تحمِل جسديِ
إقتلعواُ نِعميِ ,,
أضنانيِ السُهدُ تقبيلاً لِقُربِك
حقيقةً تقرِبنيِ وصلِك
و كُنتُ قد وجدتنيِ ,,,,
مررتُ بِدِيارٍ كانت ليِ سكناً
قفراً و جدتُها ,,
حاولتُ بِيديِ مسحَ غُبارِها
نُتوءاتٍ خرجت لها
زرفتّ مِلحاً
ما بِهاَ !!
لا تتحرك,, ولِقُربيِ لا تتراقَص
زلفتُ داخِليِ أمتصُ المِلح
علّ يوماً يُخرج ماءاً لها يُغرِقُنيِ ,,
فأجِدنيِ من جديِد
و أفاقَ من حُلمِهِ علي صوتِ الكروان
مُوحِداً ربُ الكَيان ,,
