أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

السبت، 27 مارس 2010

راقِصنيِ ..




   راقِصنيِ ,,


 لا تنطِق بالكلِمات,,


طوِقنيِ بيديك..


 و أحمِلنيِ للعزفِ و اللهوِ بالطُرقات ,,


أُغمُرنيِ بِعينيك بالحُبِ كما السَكرات ,,


ضَيِعنيِ و بعثِرنيِ ..


 و لملِم  خُصلاتيِ المُتناثِرة كما الشِتات,,


إبعث النقرِ فوق البُساط  كالنبضِ و الدقات,,


إِغمِض عينيك..


 و إرخِ الوترِ .. داعِب النغمات


ستسكِنُك دونما سقمٍ و تُحرك السكنات


 قارِبنيِ حدك ..


 ستحمِلنيِ أنفاسَك أن أهرُب ,,


اّتيِك لاهِثةً راغِبةً للدورانِ حولك


تضُمنيِ  بقسوةٍ و نهمٍ مِلئُهُ حنان ,,


كما رقصةِ التانجوُ ,,


تحت المطرِ بِتشرين الماضيِ ,,


راقِصنيِ ,, فقط لا تنطِق بالكلِمات ,,