أيا نُون ,,
يا كِنزاً مَسطُور ,,
يا سرجٌ منثُور ,,
يا موطِن البعثْ ,,
يا منجم البوح ,,
يا سجيِنة الرِوايه ,,
يااااااااااااا
ضُمينيِ بين النُونِ
هِميِ بِنثرٍ مكشُوف
إِحضِريِ الناي حديِ ,, فقد أدبرت الغُيوم
الأن ,, الأن
أجلِس حد السِنديانه القديمه
عينيِ يُداعِبُها بصيص النُور
الأن ,, الأن
صوبيِ سنابل تُلاطِفها النسمات
تستحيِ فتميل حديِ
أشعلة الحطب
أنتظِر غليان الماء
فكُوباً من الشاي سيُدفِء السُكُون
أيا ,, نُون ,,
إِقتربيِ حديِ ,, ليِ شوقٌ لِسماع حكايا
,,,,,,
النُون ,,
خيالها مُحال ,, النُون
سجينة الأحزان ..
تحمِلهُ بين أصابِع الزمنِ
شاهِداً و نايات
أطيافاً و مأثُورات
لا تنضُب أبداً ,,
فقالت ,, ,,
صليِ علي سيدنا الحبيب
اللهُم صلي و سلم وبارك عليه واّله أجمعين
مِن حِوالة المِئة عام ,,
كان يا مكان إنسان
أسِير الأحزان ,, كسِير العِظام
ما إمتلك يوماً سِوي جسدٍ فانْ ,,
ينخُل طَميِه فيُقلِب ما علق صْفحِه ,,
يدس يداً هيِ مرايا للون الشمس ,,
بِبُذُورٍ مِن كُل يمٍ و صوب ,,
فيِ حُرقة الصيف يَجمع ذهباً أبيض
يغُور بين كفيهِ بِأشواكٍ تنْزِف حُمرةً
يمتصها جسداً فتلمحهُ كالجمر
نوراً بين هالةً كِسوتها قُطن ,,
في البرد ,, عطايا المولي لا تَنضُب ,,
يكسيِ الطميّ بِلاّلِأ بيضاء ممشُوقة الطرف ,,
تهُبُ الغيمات تشّتد ,, يُزمجِرُ الرعّد
يحتد البرق ,, يلِد لهُ ماءاً زُلال
يحتضِن طميِه بِشوقٍ ورُكُود ,,
كهُو ,,
فقد أعياهُ المرض ,,
و فارقهُ الرَمق ,,
وإعتزل حقلِه ,, فكسوهُ الهرم ,,
كهُو ,,
حدْ عُشِه ينام ,,
يصحُو كُل فجر ,,
يتحسر عما تبخر وواراه الثري ,,
يصحُو مِن غُبنِ الشيطان الرجيِم ,,
فيستعيِذ و يشكُر ,,
بِيومٍ غير معلُوم ,,
أتاهُ الشيخ الضريِر سكَن قُربُه ,,
أسِير الأحزان ,, كسِير العِظام
ما إمتلك يوماً سِوي جسدٍ فانْ ,,
ينخُل طَميِه فيُقلِب ما علق صْفحِه ,,
يدس يداً هيِ مرايا للون الشمس ,,
بِبُذُورٍ مِن كُل يمٍ و صوب ,,
فيِ حُرقة الصيف يَجمع ذهباً أبيض
يغُور بين كفيهِ بِأشواكٍ تنْزِف حُمرةً
يمتصها جسداً فتلمحهُ كالجمر
نوراً بين هالةً كِسوتها قُطن ,,
في البرد ,, عطايا المولي لا تَنضُب ,,
يكسيِ الطميّ بِلاّلِأ بيضاء ممشُوقة الطرف ,,
تهُبُ الغيمات تشّتد ,, يُزمجِرُ الرعّد
يحتد البرق ,, يلِد لهُ ماءاً زُلال
يحتضِن طميِه بِشوقٍ ورُكُود ,,
كهُو ,,
فقد أعياهُ المرض ,,
و فارقهُ الرَمق ,,
وإعتزل حقلِه ,, فكسوهُ الهرم ,,
كهُو ,,
حدْ عُشِه ينام ,,
يصحُو كُل فجر ,,
يتحسر عما تبخر وواراه الثري ,,
يصحُو مِن غُبنِ الشيطان الرجيِم ,,
فيستعيِذ و يشكُر ,,
بِيومٍ غير معلُوم ,,
أتاهُ الشيخ الضريِر سكَن قُربُه ,,
عُشِه لم يكُن بالفسِيح ,,
لكِن القديِر بعثر حدِه الخير الوفيِر ,,
فهُو ,,
مد يدِه بعطايا لم تسكُن يوماً فيِه ,,
بصَمتهُ شمائِل النُور بِأول الغيْث ,,علمَ القُراّن والتجويِد ,,
حفِظ الحديِث و ترنَم بالوِردِ الوفير ,,,,
مِن شيخِه ساكِن عُشِه الضريِر
وفورَ إِتقانِهِ و ضمّ عِلمِه بِقلبِه كالوليِد
جُنِد و لَقن الصِبيه حدِه مِن كُلِ صوبٍ
كيف يتلُون القُراّن و يجُودُون بالحديِث
و غيرِه ,,
أَمهُم كُل صلاه ,,
قصْ عليهِم التعاليِم بِحكايا هُم لها يأْلفُون
فيتغنُون بِها بالحُقُول و باللهوِ حين يستأنِفُون
بالعبثِ ,, فتكُون لهُم الحِكمه المُغتنِمه
من بين السُطور ,,
فيعدِلُون عن عبثِهِم و يلهُون ,,
بيومٍ صحْوٍ ,,
لم يجِد الشيخ الضريِر حده ,,
طاف البلده و سأل العِباد ,,
أين هُوْ ,,
لم يجديِه الردْ ,, ولمْ يراهُ غيرِه
سبع ثُم سبع ,,
فما كان إلا جُندٍ من السماء
و هبهُ قُربِه الظاهِر و الباطِن ,,
لِيستقيِم مسارِه ,,
و يُعلِم التِلاوه للقُراّن الكريِم ,,
و هل كريِمٌ غيرِه ,,
هُو ,,لا إله إلا هُو ,,,,,,,,,,,,
و لم يُفشيِ سِره خوفاً مِن إتِهامِه بالجُنون ,,
و,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
زيدينيِ يا نُون ,,
