أسمعُ عزفاً يحمِلُنيِ للهوادةِ
بين شرنقاتِ الفراش
تمنحهُم ضِياءاً و تفتُح زاهيِ الألوان
لا تتعجب ,,
من نوتاتيِ الساحِره
فهي بالأرجاء تتمايل الخطوِ
كما رقصِ الماء
فوق صفحاتِ النهرِ
بين ضِفافٍ روتها الألوان من كُلِ يمٍ
فعانقت الروُح السابِحه,,
و حملتها كالوليِد المُلتمِس
لِخبطةِ يدٍ لِيملأ الدُنيا صِراخ,,
فيُعلنها ,,
أُحبك وقد وُلِدةُ من جديد,,
