أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الثلاثاء، 23 مارس 2010

شرنقات الفراش



 أسمعُ عزفاً يحمِلُنيِ للهوادةِ

بين شرنقاتِ الفراش 

تمنحهُم ضِياءاً و تفتُح زاهيِ الألوان

لا تتعجب ,,

من نوتاتيِ الساحِره

فهي بالأرجاء تتمايل الخطوِ

كما رقصِ  الماء

فوق صفحاتِ النهرِ

بين ضِفافٍ روتها الألوان من كُلِ يمٍ

فعانقت الروُح السابِحه,,

و حملتها كالوليِد المُلتمِس

لِخبطةِ يدٍ لِيملأ الدُنيا صِراخ,,

فيُعلنها ,,

 أُحبك وقد وُلِدةُ من جديد,,