أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الأربعاء، 17 مارس 2010

كامل جنون الزهر .. 3


11 ....

هِي ,,

ها أنا أُقدِم لك

كامِل تناقُضاتيِ

أعشِق المنطِق و أقبل التحديِ

فرض تحديِد المسار

و الله قد يوجه تلك الرغبات والمشيئات

لموانئ أُخر..

هل ستقوي ضم السماء و معانقة الأرض

هل تتحمل تأرجُح كفتي ميزانيِ

هل تعدنيِ بالإحتواء

و فرض قُدسِية الكلِمات

كسُمو الدِيانه لنا

12 ....

هُو ,,

تستلقين تحت زُرقة السماء

تمطتين مُهرك كما الخيال

تُشبِعين أيامِك بدون رغبةٍ

أو جُوعٍ..فرضِ الحُلمِ والسُمو

تشتهين إِشباعاً لِكماً من التناقضات

من وراء التوقِ

تُحاصرينيِ بمنطِقٍ رهيب

أذهلتنيِ بكامل جنونك

13 ....

هِي ,,

يا لك من سجين فِكرك

تحرر..إلغي الحُدُود

تعال لِسمائيِ

زُرقتها ستحمِلك من ذاتك

لحُدود المُحال..بخياليِ

سأرتع لك كامِل الرغبات

كالسواقيِ السبع بأرضِ الحِياد

لن أمسِك بيداك لتتلمس ندوبيِ

أو أن تمحيِ أوجاع ماضٍ كان

كسُخرة العبيد.. لن أعيد

فكلام المُلوُك لا يُعاد

حرِك الساكِن..

إِنتفِض كما الهزات الأرضِيه

سأُحرِر أغلال عُبودِيتك

و تمتلِك سُلطان سمائيِ

فتتلألأ لك النجمات تِباعاً

فقط .. لو تتحمل تبِعاتيِ

14 ....

سرد لحدث ,,

لمسةُ النجمات

حققةُ المُعادله بِفرض البرقِ بِصيفٍ مهيِب

و توحدت الروُح.. وسكنة السماء

حتي موعِد أول هُطُول للمطر

بِفرضِ العيِد..أباح الدِماء

فمات الملاك..لروعِ مشهد الغد

هاب اليوم .. وفرض السماء عُروشاً له

لوقت اللِقاء ..سنمضيِ له

هُناك..

15 ....

هِي ,,

هناك في ذاك الوقت بالتحديد

فقدت النفِير.. و قُرِعة الطُبُول

لِصُنعِ تارِيخ الإِنتِظار

الترقُب للغَد..مُبهم .. و جِداً أراهُ ضباب

فرض تحوُلات فُصُولك الخمس

إلا مِن الأربعة وُجُوه المُغايِرات..

صانِعة السلام..تكورة داخِلها

فرض الإِنزِواء الكامِل

لِإِنعِكاسِ مرايا غير مُتشابهه

مُفزِع جداً ما أراه

غير مقبُول ..

سأرحل للسماء دُونما رجعه

16 ....

هُو ,,

لما تترُكين طِفلك الأوحد

تفرِضين الرحيِل..

أحببتيِ السماء و زُرقتها

كيف ليِ بِإِقتِحامِ فضائِك

كيف ليِ بِزِراعة بُذُورٍ بالسحاب

و يُهلِكني عصف الهواء

يُثِير ترابيِ

ينثُر حُروُفي فتتبعثر بالطُرُقات

مُصابٌ أنا الأن

حين يحين اليوم المرجُوا باللِقاء

رُبما سأظهر بشكلٍ مُغايِر

رُبما غُولٍ من الأساطِير

أو فارِسٍ مهزُوم

أو رجُلٍ يتحدي المُحال

فأنا لك نسياً أو عدُواً

يتحدي أشباح..و