الأن أيقنت ,,
لا أحد مُقبِلاً بالفجر ,,
غيريِ .. وقُرطاسيِ و محبرتيِ ,,
الأن تسكِن حديِ قِطتيِ ,,
واهِبةً ليِ نُور القلب ,,
صغيرةٌ مِثليِ ,,
عميِقة الحِسَ كوصفيِ ,,
الأن ,,
دُخان سيِجاريِ حديِ ,,
يرتشِف عنيِ ملمح الغد ,,
وفِنجان قهوتيِ أرهقهُ طعمَ المُر ,,
الأن ,,
شُرفتيِ تستقبِل نُور الفجر ,,
كما الأمسِ والغَد ,,
سواقيِ أصبحَت السُويعات حديِ ,,
الأن ,,
اّن ليِ أن أحتَد ,,
أرهقتنيِ الدوائِر الصماء قُربيِ ,,
يسكِنُها صمت قهريِ و بِرجُولات القنص ,,
الأن ,,
الدوائِر تلتهِمنيِ ,,
اّن ليِ أن أمسَح جسديِ كقِطتيِ ,,
أمسح غُباراً و رماداً خلفهُ حرقيِ ,,
أُلملِم أَشلاء غزوَة بدر حديِ ,,
الأن ,,
أخرِسنيِ و أمضيِ بِصمت يغتال جُنون حُلمي ,,
أطمِس و ميِض المراياَ فيِ ,,
أُخمِرُها كشُيُوع ذا العصر ,,
الأن ,,
أُدبِرُ عن مساريِ فقد أهلكنيِ الغدر ,,
أُقبِل حديِ أُلملِم إِنشِقاق ذاتيِ فيِ ,,
أحتضِن عُوديِ بِضِلعيِ أُسمِعُهُ أنين الوتر ,,
الأن ,,
سأُقبِل أُميِ فقد كسِرها وِحدِيتيِ مُنذُ وِلادتيِ ,,
سأستقبِل روح أبيِ قُرب شمعاتيِ و أمضيِ ,,
ستُقبِلنيِ حبيبتيِ ما بين عُيوناً عشِقة أطيافها قُربيِ ,,
الأن ,,
اّن ليّ الرحيِل ,,
كما خُلِقت سأمضيِ دُونما أَحمالاً تُكبِلُنيِ ,,
كما مهديِ هُو لحديِ ,,
وشاهِداً حد القِبلةِ يُقبِل الرياحيِن ,,
وصِيتيِ ,,
شموعاً و بُخور اّنِيتيِ ,,
تطُوف حوليِ فهيِ رِفقة دربيِ ,,
و ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
