أبكتنيِ إبنة العيِد,,
للعيِد بهجةٍ و زهوِ
للعيِد موطِنٌ مِلئُهُ ضحكاتٍ و بِشرِ
للعيِد إِحتِفالياتٌ أُخر
كيف أكون إِبنتُه !!
و غُربتيِ حديِ ساكِنه..
و طنيِ سمائهُ
رحلت عنها النوارِس
بعيداً ,,,,
حيثُ البردُ هُناك
يُدفءِ الأسمال
و يُنسيِ العُقُول ما دورها,,
إبنة العيِد,,
عيدها زهوِ الكلمِ
ورقصة الأحباب
وقُبلٍ تطبعُها
فوق جبين أطفالٍ
لا وطن لهُم
وحديِ ,,,,أحتضِن قُرطاسيِ
أنقُش و أُخربِش فوقهُ حُلميِ
و أحتضِن قلم الفحم
أرسُم فوق الحيطان وجعيِ
و طلاسِمٍ تأخُذُ عنيِ
هذيان الطُوفان حديِ,,,,
علّ الحيطان يوماً
تنطِقُ و تُأنِس صمتيِ ,,,,
أو يأتينيِ مرسُومٍ
بِعِتق أسريِ فأُعيدُ إكتِشاف
قاراتيِ من جديد,,
و يُصبح لها يوم عيِد,,
فيصِحُ لها اللقب ,,إبنة العيِد,,
