أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الجمعة، 26 مارس 2010

إبنة العيِد ,,






 أبكتنيِ إبنة العيِد,,


  للعيِد بهجةٍ و زهوِ


 للعيِد موطِنٌ مِلئُهُ ضحكاتٍ و بِشرِ


 للعيِد إِحتِفالياتٌ أُخر

 كيف أكون إِبنتُه !!


و غُربتيِ حديِ ساكِنه..


و طنيِ سمائهُ 


 رحلت عنها النوارِس 


 بعيداً ,,,,


  حيثُ البردُ هُناك


يُدفءِ الأسمال


و يُنسيِ العُقُول ما دورها,,


إبنة العيِد,,

عيدها زهوِ الكلمِ

ورقصة الأحباب

وقُبلٍ تطبعُها

فوق جبين أطفالٍ

لا وطن لهُم

وحديِ ,,,,أحتضِن قُرطاسيِ

أنقُش و أُخربِش فوقهُ حُلميِ

و أحتضِن قلم الفحم

أرسُم فوق الحيطان وجعيِ

و طلاسِمٍ تأخُذُ عنيِ

هذيان الطُوفان حديِ,,,,

علّ الحيطان يوماً

تنطِقُ و تُأنِس صمتيِ ,,,,

أو يأتينيِ مرسُومٍ

بِعِتق أسريِ فأُعيدُ إكتِشاف

قاراتيِ من جديد,,

و يُصبح لها يوم عيِد,,

فيصِحُ لها اللقب ,,إبنة العيِد,,