أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الأربعاء، 17 مارس 2010

كامل جنون الزهر .. 4


17 ....

هِي ,,


و..ها هُو ما صنعهُ تارِيخ الإنتِظار

زرعت القلق الخالِص

إِخترعت الوُعُود..فتقلبت الأحداث مُغايِراتٍ

بِفرضِ إشاراتٍ تُباعِد بين سمائيِ و أرضيِ

فأبحت التسبيح و إبتِهالاتيِ لِتُشفينيِ

إرتشفت الإِستِغفار ليليِ و نهاريِ

تجرعت الموت باليوم اّلاف المرات

حتي قبلةُ الأرض و ما حملتنيِ

بل قذفتنيِ للبعيِد هُناك

كأنت..
فما أحل بيِ مُجرد إِنعكاسٍ

ينتظِر مُعجِزة السماء

لحق اللُجُوء أو .. رُبما لِرحلة العوده للفضاء

18 ....

هُو ,,

لا ترغبِين في الحدِيث

و أنتِ أعلم مِنيِ بِنفسيِ..

فقدت الوُجُود.. كما أصابنيِ الهجرِ

بِموطِن النِسيان..ففقدتك

كما ذاتيِ..

ما أنا مطالِباً إلا النبض و الرأفه

بموطِن الرحمه والإِستِغفار

تذكريِ كلِماتيِ والأمس

19 ....
هيِ ,,

تراقصة الكلِمات فوق السُطُور

و الذِكري بِصُندُوقها المَخمليِ

أخاف أن أهدِرها ..بِفرضِ عصفك

فتُمتهن..

حتي الرسائِل ما عادات تقوي البوح

كما رغبة إِحتوية حواسيِ الخمس

و كفِنتهُم بِكفن الرحمه..هناك

القلق و الإحتواء جمدهُم فصل الشِتاء

فغدو ذِكري كما الصُور ورسائلنا المُعلقه

فرض الخيارِ لك..فقد أُهديت لِشريانيِ

كامِل التجمد و وقف العقل..

كإِنعِدام جاذِبية أرضيِ لك..

20 ....

هُو ,,

إن ما يصِلنيِ هُو موت الرغبه

فُقدان للعُنوان..إِستِسلام جبريِ

و ليس إختِياراً ما بين الموت والحياه

رفض لِإِحتياجيِ واضِح..يقتُل ما بيِ

يُعلِن كسرِ البِرواز ..عدم فرض للعفويه

و قتل للمُسلمات

ما أراه موت و فقط؟؟

21 ....

هِي ,,

أما رأيت فقدت القُدره لِضِياءِ شمعيِ من جديد

طالِع يدي

أنامِلي فقدت القُدره علي ضمِ الزهر بقِنيات الكريستال

فرضت ليِ السُكُون .. فكان

ألستُ بالجِنيه مُحقِقة الأمانيِ و المُحال

فأنا أعمل ضِدي الأن.. كُنت بِحاجتيِ الماسه لك

زهدت.. و رحلت للبعيِد أكثر و أكثر

أبلغتك من قبل

ما بيِ مُجرد إِنعِكاس لِمِراّتك

فهنيئاً لك بالصُنع

إِختر إسماً جديداً مُغايِراً

ألم تحلُم يوماً لتكُون الفارِس

صانِع القرار..

لك أول قطفه من بذرتك بِأرضِ ال.....

22 ....
هُو ,,

كُنت أحلُم بِضمِك

و تقبيل يديك ولمسِ نبضِ عُنُقِك

لِتقبيل أرضِ الكهفِ القابِع بين غمازتيك

لكنني و جدتُه مُعلِناً الغلقِ

رافِضاً مني الإِقتِراب

ما عُدتُ أشتمُ من رائِحة جسدِك إلا الذِكري

و باقيِ صُورٍ إِختطفتها وقتها رحمةً بي و باقيِ الأيام