فيِ وَحشةٍ ,,
أن ألُوذ لِقُربِ البَحْرْ
يَسْكِنُننيِ مِن جَديِد
يعتنِقْ زفراتيِ
قُبُلات,, قُبُلات
أو ,,
علنيِ أرْحلْ حَزْوَهُ فيِ صَمْت
تَحْمِلُنيِ قَدميِ الحافِيَتيْن
مِن شطٍ لِشَطْ
و حُدُودٍ و أسوار
أَشْواك ,,
تتعَلَقُ فيِ أو رُبَما
أَطالِبُها أناَ بالقُرْب ليِ
فتَمْتَصْ غُربتيِ
القابِعَه دُونما تغْييِرْ
كُنتُ و أَصَبحت
واحِدْ ,,
مَوْت ,,
أن لا تَغْتالُك الغُربه الوحْشَه
القَفْر
و أنت مُبارَكٌ بِوِثاَقْ
هُو عَنكْ بُعْدِ السماءِ والأرْض
فهُو هلاك الموْت ذاتِه
وحْشه تلتَهِمك
حتي تُنْسِيك
الذِكري
إِعْتِراف ,,
ألي أيْن ؟؟ و مِنْ أيْن ؟؟
الأوراق الثُبُوتيِه تَقْصِدُون !!
عَنْ ماذا تسْأَلون !!
إِتْرُكوُا خَطويِ
يرسُمْ وطنْ
يَزْرعْ أملْ ,, يحْبوُ صوْبه
حِزو الشَطْ ,,
سأَمضيِ
مُخَلِفةً عُمراً طَوِيلْ
أَهْلكنيِ ,,
هيامٍ و طواف ,,
لنْ ألتزِمَ بِقَوانيِن تُكَبِل حُرِيتيِ
فهيِ حَقْ كُل فقيِر
خُلِقَ بالأرْض
أُطْلِق الجسد المَحْمُومْ
صوب الجِبال
يتسَلق ,, يتسلقْ
ينعزِل عن الأرض
مدارَهُ الوَجدْ
للقُرب
,,
