أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الجمعة، 21 مايو 2010

يا لجنونك الذكوريْ





مازلتْ تشتاقْ 

تأتيني كُل مساءْ تحملنيِ بين يديك

تأنسْ خطويِ

دقاتٌ و دقاتْ

تتمايل بين عيني نظراتْ

كم كانت تصحبنيِ ....

يااااااااه

 كنتُ بالأمسْ أُسابق الريحْ

أصارع كل هفواتك الصغري

أقتُل داخلي الأنينْ

و أرسُم فوق شفاهي بسمةً

علها تحييكْ

و أمارس الغرام ..


أداعب الكلمات بهمسٍ أعجميْ

ثم أطفأ أنوار ليليِ 

بدمعاتِ عمري المنثُورْ 

فوق ساحاتٍ ليستْ ليِ 

بين شق صدري نحتُ إسمكْ الدُرِيْ

حجاباً أخطو به فوق جنون الشهواتْ

وتحليق النوارِسْ ببحرٍ هائِجٍ مُميتْ

أشبهُ بمرسي خاوٍ من أوتادٍ 

فتميلُ بين الأعاصير السفنْ كالُلعبِ

كما كنتُ لك ..

لُعبة كل مساءْ 

تشتهيِ العبثِ الطفوليْ  وتلقيها بصباح العطلاتْ

بالساحاتْ 


يا لجنونك الذكوريْ


ما طالك بعد الأمل


فغدك قد أعلنْ المماتْ


,,