أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الجمعة، 14 مايو 2010

مازلتُ أُحِبِك ,,

نُحلِقْ فيِ سماء المعْرِفهْ
نستقيِ و نتلقي المعانيِ
مُغالاه ,,

بالقسْوَه و التحديِ يبْتُرْ أحياناً
قُوتنا بِسِكينٍ نصْلُهْ بارِدٍ
دونما دِماءٍ
تُغْرِقُنا 
,,

كعرائِسْ الماريُونيتْ ,,

نتعلَقْ بِخُيوطٍ تُحرِكنا كما يُريد القَدرْ
يمينْ ,, شمال
,,
خطواتٍ تثْقِلُنا
و أُخري تُكلل بالنجاحْ
,,
غُروُرْ ,, مَغْرُورْ

منْ يعْتقِدْ أنهُ وصل للمُنْتهيِ
نهلْ من نهر الحياه و تعلمْ
,,
ففيِ عُجالةٍ مِنْ أمرِ الزمنْ
أَعْلنْ العِصْيانْ
أطْفأْ الأنْوار ,, أضيِئةْ الشمْعاتْ
بصيِصَ نُورٍ
هُدُوءْ ,, حتي حدود الإِسْتِرخاءْ
ترحال و رحيل جسدْ
فوق صفحاتِه
حامِلهْ كما طفْوِ الجسدْ في الماءْ
,,

فيِ مُواجهَةْ الريِحْ ,,
أعلنْ الهواءْ السُكونْ ,, ثباتْ
الجِبالْ ,, شامخاتْ 
قاسِيةً الصُخُورْ
هُنا صَمْتْ ,, صَمَمْ
كما يغتالُ النفْسْ
أحياناً الغُروُرْ ,,
فلا تنُولْ إلا بترْ أول الدرجات
,,
تواضُعْ ,,
منْظومةْ عطاءْ
ففيِ السحاب .. قطراتْ الندي
تحْمِلْ تبخُرْ
بحارْ ,, أنهارْ ,, جداوِلْ
أعلنتْها مُدْوِيهْ
سأرْويِ قَسْوة الأرْضْ
نُدْره ,, " جفافْ المشاعِر "
,,
في الأرْضْ ,,
حياهْ ,, صخَبْ ,, زِحامْ
فيالِقْ من الأجْناسْ 
كما النُفُوسْ المُقلِبَهْ 
لا تُحاوِلْ مُمارسة طقوسها ,,
قدْ تُصابْ ,, بالجُنُونْ ,, فرااااغْ
,,
للبَحْرْ ,,
أمواجٌ ,, كُنُوزْ 
صادِقْهْ ,, لا تبْحَثْ عنْ خارِطةْ الكِنزْ
مُحالْ ,, ستظلْ أسيِرُهْ
إِنْسِجْ شِباكاً ,, و تعلمْ الصيْدْ , 
قنْص و إِقتِناصْ الفُرَصْ
ليْسَ حظْ ,, هُوَ إِتباعك 
لِحَدْسِ  قلبكْ
,,
في الحَياهْ ,,
قَصاصْ ,, و في الاّخِرةِ خلاصْ
لا ,, إِقْرأْ 
جزاءْ و عِقابْ
جنهْ أو نارْ
إِخْترْ هدِيتكْ من هنا 
إِحْذَرْ و تَجنبْ
الكَذِبْ و مُلْحقاتُهْ ,,
أول الموبقاتْ
,,
المالْ ,,
كثيِرْ ,, بسيِطْ ,, يزُولْ
هُوَ رِزْقْ 
أعْلنها مِنْ مصْدرُهْ الخاصْ
لسْتُ مِلْكاً إلا لِمنْ يُريِدْ
الحُلْمْ ,, إِحْلَمْ
,,
فيِ الصداقَهْ ,,
كانُوا و كُنا ,, مُروراً و زِحامْ
يَعْقُبَهُ ,, وُقُوفْ
أسْمي المعانيِ الخالِدهْ
أعلنها من قُبيلَ رحيلُه ,, رحلْتْ
لا تبْحثْ عنيِ 
,,
الزِئْبقْ ,,
مُراوَغهْ .. كِنزٌ أسرارْ
يُمارِسْ لُعْبهْ جديدهْ معكْ
همسَ بالأمْسْ ,, حاوِلْ بجْهْدٍ
الإمْساكْ بيِ ,,
" السعادَهْ "
,,
فيِ الحُبْ ,,
قالوُا أقاويِلْ ,, نسجُوا قصائِداً
 وغزلتها أنهارْ سلْسبيِلْ
منبعُهْ الطُهْرْ ,,
و حُبْ العزيِزْ
أحِبْ نفْسكْ أولاً 
,,
في الله ,,
صلاهْ ,, سُجودْ ,, خُشُوعْ
نقاءْ النفْسْ
إِدْعِهِ ,, يسْتجيبْ
هُو عليِمْ ,,
" الغايهْ و السبيلْ "
,,