سواقيِ تَلْمَحْ خُيُوطْ فَجْرِكْ
و أَنْتْ تَشْدُواُ ببعيديِ ووحْدِكْ
كُنْ صوْبْ نَهْرِكْ إِغْتَسِلْ بِوَلَهِكْ
مَدِدْ شراييِنٍ إِرْتَوَتْ زنبقْ الماءْ صَوْبِكْ
فوقْ الأَقْمارْ أَحلاميِ و اّلافْ حَديِ
يَحْمِلُونْ أَبْواقاً و صَوْلجانْ لغدٍ قد أَمالْ خاصِرة الوَقْتْ أَوْهامْ
لا ذُبُولْ بعْدْ الاّنْ
لا خمائِلْ تنامْ بِقارِعةْ الطُرُقاتْ
لا و أَلْفْ لاَماتْ تُثْقِلْ هَيْكَلْ وَئْدِكْ
حَلِقْ مرةً كما كانْ و إِعْلِنهاَ
قدْ اّن الأوانْ سأتنحي عَنْ هَتْكِ الأتْرابْ
سأُوليِ وَجهيِ صَوْبْ القِبْلتينْ
و أطْلُبْ الغُفْرانْ
و أمْضيِ حَيْثُ كُتِبَ ليِ
رِسالةْ وَطْنْ أَهْلكهُ المماتْ و لنْ يُعْلِنْ الحِدادْ
