أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

وَطَنْ ..















 سواقيِ تَلْمَحْ خُيُوطْ فَجْرِكْ

 و أَنْتْ تَشْدُواُ ببعيديِ ووحْدِكْ

 كُنْ صوْبْ نَهْرِكْ إِغْتَسِلْ بِوَلَهِكْ

 مَدِدْ شراييِنٍ إِرْتَوَتْ زنبقْ الماءْ صَوْبِكْ

  فوقْ الأَقْمارْ أَحلاميِ و اّلافْ حَديِ

 يَحْمِلُونْ أَبْواقاً و صَوْلجانْ لغدٍ قد أَمالْ خاصِرة الوَقْتْ أَوْهامْ

 لا ذُبُولْ بعْدْ الاّنْ

 لا خمائِلْ تنامْ بِقارِعةْ الطُرُقاتْ

 لا و أَلْفْ لاَماتْ تُثْقِلْ هَيْكَلْ وَئْدِكْ

 حَلِقْ مرةً كما كانْ و إِعْلِنهاَ

 قدْ اّن الأوانْ سأتنحي عَنْ هَتْكِ الأتْرابْ

 سأُوليِ وَجهيِ صَوْبْ القِبْلتينْ

 و أطْلُبْ الغُفْرانْ

 و أمْضيِ حَيْثُ كُتِبَ ليِ


 رِسالةْ وَطْنْ أَهْلكهُ المماتْ و لنْ يُعْلِنْ الحِدادْ