مفتُونٌ بصراخِ ليلِهْ
مصابيِحهْ قناديل ,,
زيتها عُمِرْ من زمنٍ فاتْ
ما هوانا !!
و العلقَمُ مُمَدَدُ بين نُتُوءاتِ أدراجِ الغَسَق
يحتسيِ خمر النديِمِ
يلعَقْ جُرُوح بصماتِ الأمسْ ,,
يطالِع بِحَسْرةِ الماضيِ لِغُرْبة الوِحْده القابِعه وحْدِيَتِها
في ثَمرِ العليِق ,,تارِكةً أَثَرْ
لِمسروداتِ الورقْ تسمَنْ مِنْ فوْزِ الدُجي وجُودها
و سيدة الحرائِقْ تلُوذ بندوبِ الوقْتِ ,,
حياهْ فارقتها الحياهْ للمَوْتْ فيها ,,
قُبَلْ تَطْبعُها فوق حامِل الأعلامِ مُرفرِفاتٍ
ها هُنا ,, موْطِنٌ فارقهُ اليمام ,,
ها هُنا ,, جنباتِ الأحلام ,,
وُجِدْ الوَجْدِ مسرُودٌ كالأُحْجِياَتْ ,,
صَفيرْ الرِيحِ ,, عشِشْ كما الحمام
صفيِر الريِح ,, سابِحٌ بلا أحلام
صفيرْ الريِحْ ,, إرحلْ للامكان
هدِلْ فوق شُجُون العاشِقيِن
مرِرْ النسمات حد قُلوُعٍ
فقدت الزمان والمكان
أُرسُم ,,
خارِطةً عُنوانها الرئيسي
مُتْخمٌ بالدفءْ مُزْدحِمٌ بِزفيرٍ يعلوه الحُبْ بالجنبات
