أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الأربعاء، 21 يوليو 2010

بَعيِدةْ المنالْ ..




 ها هيَ

تتَفَتحْ عيناهاَ علي عناقيِدٍ

تَهَدَلتْ مِنْ فَرْطِ شَوْقِ تِلْكَ الذِكْري

صَيْفٌ يُسَلِمْ راَياَتِهْ بِحنانْ

لِخرِيفٍ تِلْوَ شِتاءْ

وَ أَيامٍ تِلْوَ الأُخْري

بِعَصْفٍ و هُدُوءْ و مُجُونْ

 وجنُونٍ حاَلِمْ

يَتَهَدَلْ
كُرومٍ مُفْرِطْ و غَمازَتينْ

و لَهْوٍ طُفُوليْ و غِناءْ

تَنْضِجُ العَناقيِدْ و تَشِيِخْ علي عُروُشِها

بإِلْتِواءاتْ سِيِقانِهاَ كاَلْذِكْري

تَعْتَصِرْ
خيالاً و طِفْلِهْ

 لازالتْ تَلْهُو بِكَرْمِ جِدِهاَ

فَتَعْدُواُ أُنْثي بَعيِدةْ المنالْ

؛؛