داعبتها شمسْ اليوْمْ الجديدْ
توسطةْ شُرفه تطُل
علي مِداد
أزرقْ صافٍ
كما صفاءْ رُوحْ الوليِدْ
حمِلتْها الخيالاتْ
موْجاتٌ ,, موْجاتْ
ها هُوَ الصيْفْ يَزحفْ كما خُيوط الشمْسْ
يرويِ عطشْ جسديِ
للدِفءْ
قد إلتهمنيِ الشِتاءْ
بِقسْوةْ ثلْجِهْ
كما إِبْتِعادِ أيامكْ عنيِ
كما الأعْيادْ
تُعادْ كُل مرةٍ و دُونكْ
كعشائيِ بمطْعمٍ طاوِلتهْ لا تحتمِلْ
إلا كُرسيِ ..
كفنجانِ قهوةِ كُل صباحْ
أرتشفْ دمعاتِهْ المُتساقِطهْ
و أضحكْ ,, أبْكيِ
تنْتابنيِ رغبةً
بِتَحطيِمْ بِرْوازٍ
يحْمِلْ هيْكلْ صُورَتكْ
أُقلبهُ من كافة الجوانبْ
أهتزْ وهُوَ بينْ يديْ مُحتملْ
تُخرِجْ ليِ لساناً
لا يمْلُكْ إلا الخِداعْ
و أكاذيبْ الصِغارْ الساذِجَهْ
حتي الصَمْتْ و السُكُونْ تمَلَكْ حناياكْ
كما تَجمُدْ رُوحكْ الفانِيهْ
مِن إتقانك لُعبةْ العرائِسْ
أأرْهقَكْ إِشْتِباكْ الخُيُوطْ
لا تُباليِ ,,
فكُلْ شئٍ باليِ بينْ يديْكْ
للصيفْ نشْوةً كما إِقباليِ نحْو ذاك الوَمْضْ
يَحْملُ ذراتْ الهواءْ
يُأْنِسْ رِئةً
كَمْ إِشْتاقةْ للحياهْ
و الاّنْ ,, الاّنْ
إنتهاءْ الفُصُولْ للمسْرحيهْ الهَزْليهْ
فما عادْ لها جُمْهُورْ
بطلتها الوحيِدهْ
سحبتها لاّخِرْ المداد
موجاتٌ ,, موْجاتْ
تحْمِلُها للبعيِدْ
فإِفْسحْ ليِ مداداً كيْ لا أَفيِقْ
,,