هاَ أنا ذا ,,
صوْب كُوخٍ حدَهُ نهرٌ
أَغْتَسِل ,,
ها أنا ذا ,,
أَرْسُم فوْق لوحِهِ ألواناً
مَرْاّها صَوْبَ عينيِ تَغْتَنِم ,,
أَنْهَل .. أَرْتَويِ ,,
أُهْدِية بِهِ ,,
فَيَجُوُدَ لِياَ أَسْراب حَنيِن,,
هاَ أَنا ذاَ ,,
بِجُعْبَتيِ و داخِلَ أَغْواَر
نُتُوءاَتِ و قْتيِ
أَمْنَحُنيِ ,,
سكيِنَة الرُوح ,,
و أمْضِي ,,
إلي أَيْنَ ياَ أنا !!
دِفءٌ يَلْفَحُنيِ
يُلَمْلِمَ ماَ اّنَ لهُ الرَحيِل بعْد صَوبيِ ,,
ملاك الرَحْمَه ,,
أُقَبِلُك مِن جَبيِنِكَ حتي أَحْتَضِن
دِفءْ أُميِ فيِكْ ,,
ياَ قِبْلةَ الرُوح,,
إِتَجِهيِ نَحْويِ ,, فأنا أَحْتَضِر
حَيآ ,,
وقراً يُسْمِعُه
وقراً يُسْمِعُه
فَينالَ الصُمُود ,,
حياه حدي
تتجه
حياه حدي
تتجه
,,
