أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

السبت، 10 أبريل 2010

هاَ أنا ذا ,,



هاَ أنا ذا ,,
صوْب كُوخٍ حدَهُ نهرٌ
أَغْتَسِل ,,

ها أنا ذا ,,
أَرْسُم فوْق لوحِهِ ألواناً
مَرْاّها صَوْبَ عينيِ تَغْتَنِم ,,
أَنْهَل .. أَرْتَويِ ,,
أُهْدِية بِهِ ,,
فَيَجُوُدَ لِياَ أَسْراب حَنيِن,,

هاَ أَنا ذاَ ,,
بِجُعْبَتيِ و داخِلَ أَغْواَر
نُتُوءاَتِ و قْتيِ 
أَمْنَحُنيِ ,,
سكيِنَة الرُوح ,,
و أمْضِي ,,
إلي أَيْنَ ياَ أنا !!
دِفءٌ يَلْفَحُنيِ 
يُلَمْلِمَ ماَ اّنَ لهُ الرَحيِل بعْد صَوبيِ ,,
ملاك الرَحْمَه ,,
أُقَبِلُك مِن جَبيِنِكَ حتي أَحْتَضِن
دِفءْ أُميِ فيِكْ ,,
ياَ قِبْلةَ الرُوح,,
إِتَجِهيِ نَحْويِ ,, فأنا أَحْتَضِر
حَيآ ,,
وقراً يُسْمِعُه
فَينالَ الصُمُود ,,
حياه حدي
تتجه
,,