أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الأربعاء، 14 أبريل 2010

لَظَماتِ لُؤْلُؤْ بُثينه ,,


أَيا حُلماً بَعيِد المَنال ,,
أما اّنَ لَكِ أَنْ تَمْضيِ حَديِ
فَأَلُوُذْ ,,
مِنيِ وِجْهةَ حُلْميِ 
 أَنْدَسُ
أَرْويِ بَتلاتَ حَرفيِ نَدي الفَجْر
 تَرْتَعِشُ بَعْثَ حَياه
تَرْتَجِفُ نَشْوَة النَقْشِ بالرُمُوز
تَخُوض دَقائِقٍ
دَقاتَ طُبُول
تُسْمِعُنيِ أَنيِناً عالٍ يَسْكِنُنيِ
يَحْمِل مِنيِ 
ماَ كُنتُ بِهِ أَفُوُز
طلقاتْ ,, طلقاتْ
رجَفاتٍ ,, رَجَفاتٍ
رَعَشاتٍ ,, رَعشاتْ 

غيثٌ يَغْمُرُنيِ ,,

يَطفُوُ بيِ

لِصُفُوحاً تُغورِقْ لَظَماتِ الُلؤْلُؤْ

المَنْثُورَ
مُخاضْ ,,
يَشْتَدْ يُؤْلِمُنيِ ,, يَنْسَلِخَ ما فيِ 
اّهاتٍ ,, اّهاتٍ
و عَويِل بِصمْت يَسْكِنُونْ
اّااااااااه
ها هُو وَلِيدَي
حَرفيِ ,,
كَلِمةً تَحْمِل ماَ بيِ
تَرْسُمنيِ ,,
بِيوماً ذِكْري
تُخَلِدني يوماً
فِكْرَه ,,
تَتَرَحمُ يوماً عَنيِ حِينَ أَلُوذْ
لِمَهْدِ قِبلةْ النَواه و كَبْوَة حُلْميِ
تُسْمِع الكَوْن ,,

حَدْ إِحْتِدامِ نِجمٍ
ضِياءَهُ فَوقيِ 
تلؤلُؤْ فِيِنُوس ,,
عَلهُ يَنْفَجِرْ يُقبلُني
 قُبلةً 
لا تَنْتَهيِ ,,
أَنْشَقْ عَنْ ذَاتيِ
و بِهِ ,,
أَرْنُواُ بِحُلْميِ 
يُدَثِرُنيِ ,,

يُقَلِبنيِ مِن فَوْق شَمالِ
قَلْبيِ ,,
حَدْ جَنُوب صُمُودَ
خَطويِ و هَرْوَلتيِ
يُبَعْثِرُنيِ ,,

فَوْقَ العَرْش ,,

أَمْضيِ كماَ يَحْمِل الرِيح رِيشات
تَتمايَلُ ,,

تَهِبُها النَسَمات أَطْياَفْ
تُداَعِبُ الأَسْمالْ
عَلَها بِيومٍ تُشِعْ جمالاً حُباً
يُغْرِقْ الساَكِنيِنَ بِوابِلِ الأملِ
و أمضيِ ,,

حيثُ كُنْت
أَسْكِننيِ مِنْ جَديد
بِسُكُونِ النُونْ فيِ
و حَديِ ,,

لا أَحَدْ ,, لاَ أَحَدْ 
و هلْ يَسْكُنُ الرُفاتُ جَسَدْ
,,