يا مارِقاً بِخَيال الموجات
تمردْ ,, هلِل
فَرْسخاً ما بين شاطِئٍ و مداد العيْن
سرابْ
كحبات الرِمال تمْتطيِ ساحِلاً
مِدادُهْ ذِكري
عُنْوانهُ الأوْحَد ,, الأمْسْ
سجانهُ ,, القَلْب
مِفْتاحهُ
الغيْب ,, و فِعْل
حَركةٌ ثُم سُكُون
يُميت الشَوْق ,, يُباعِد الحنيِنْ
ركَلات ,,
صدفاتٍ تُرويها الهَمَسات
حُلماً حُباً و إِقْتِراب
للهَبْ
إنْ هاجت الموجات
بعثت الرَدْ بين ذُبَدِها
يفْهمها اللبيب
يقْبَلْ الوعْد
حِكمةً
و نهمْ ملْغُوم للأكثر
لِسردٍ هُو للغَدِ
كُل ,, كُل
العُمْر
,,
