أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الاثنين، 12 أبريل 2010

خيال الموجات ,,

يا مارِقاً بِخَيال الموجات
تمردْ ,, هلِل
فَرْسخاً ما بين شاطِئٍ و مداد العيْن
سرابْ
كحبات الرِمال تمْتطيِ ساحِلاً
مِدادُهْ ذِكري
عُنْوانهُ الأوْحَد ,, الأمْسْ
سجانهُ ,, القَلْب
مِفْتاحهُ 
الغيْب ,, و فِعْل
حَركةٌ ثُم سُكُون
يُميت الشَوْق ,, يُباعِد الحنيِنْ
ركَلات ,,
صدفاتٍ تُرويها الهَمَسات
حُلماً حُباً و إِقْتِراب
للهَبْ
إنْ هاجت الموجات 
بعثت الرَدْ بين ذُبَدِها 
يفْهمها اللبيب
يقْبَلْ الوعْد
حِكمةً 
و نهمْ ملْغُوم للأكثر
لِسردٍ هُو للغَدِ
كُل ,, كُل
العُمْر
,,