أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الأحد، 12 سبتمبر 2010

فقط إهداءْ

ربابةْ حفيِفْ المساءْ

تَلُوذْ بالصمْتِ الملغُومِ كلامْ

تلتجِأْ لذُبدِ موجاتْ لاذَتْ بالوَهجِ كبدرِ التمامْ

تنُوءْ بتباريحْ اللِقاءْ

للفَوزِ بالشِفاءْ






فيا ساكِنْ رِياحْ الوَجْدِ

حلِقْ .. حلِقْ

إزرعْ الموْجاتْ

مشِطْ بيديكْ ظفاَئِرْ الإشْتياقْ

توُلجْ بينْ يديكْ

وليِدةْ حُبٍ لكَ تَشْتاقْ

,,