دكتور محمد ربيع هاشم
عيناها تمطر وقلبي
مبتل بالعشق
.
Loulou Ayad
و روحي تدمع كلما
مرت بطريق الوجدْ
دكتور محمد ربيع هاشم
هذا المطر مدينة
عشق والروح يرشقها
الصمت
Loulou Ayad
الصمتْ يدوي بلغمْ
الكلمِ
و مدينة العشقْ تغرقْ
من لهو مطريِ
فيا ساكنةً وجود
عشقيِ
ترفقي بعصفِ مدينتي
دكتور محمد ربيع هاشم
التلال ركام من ثلجها
الذائب
أيتها الذائبة بدمي لا
أطيق
أعطني بعض الوقت
لأنسل متسربا بين
الصمت والضجيج
Loulou Ayad
أذيبي صفوحْ الأمسْ
أُنْثريِ عبقْ زهْوِكْ
إنْسِجيِ ليِ أُطروحاتْ
نولكْ الثريِ
أسْكنينيِ مدينةْ
الألف عامْ
فوقْ الثري لا عُنوانْ
أَحملينيِ بلهوي
الطفوليْ
أُتوجكْ فوقْ بتلاتْ
قلبيِ المترنحهْ مليكةْ
مدينةْ صمتيِ
وضجيجي
أسربلْ بكِ باقيّ
أحلاميِ
دكتور محمد ربيع هاشم
أيها القلب العالق بهواها
المتعلق برحاها
الفاتح كفارس نبيل كل تخومها
ازرع دماءك حرفا
وحرفك وجدا
ووجدك رحلة لا تنتهي من خلاياها
إليك
ومنك إلى عينيها
ثم اصمت لحظة حين
يعلو صوت التفاعل
ولترقب حصادك
الحميم
Loulou Ayad
ها هيَ
تتَفَتحْ عيناهاَ علي عناقيِدٍ
تَهَدَلتْ مِنْ فَرْطِ شَوْقِ تِلْكَ الذِكْري
صَيْفٌ يُسَلِمْ راَياَتِهْ بِحنانْ
لِخرِيفٍ تِلْوَ شِتاءْ
وَ أَيامٍ تِلْوَ الأُخْري
بِعَصْفٍ و هُدُوءْ و مُجُونْ
وجنُونٍ حاَلِمْ
يَتَهَدَلْ كُرومٍ مُفْرِطْ و غَمازَتينْ
و لَهْوٍ طُفُوليْ و غِناءْ
تَنْضِجُ العَناقيِدْ و تَشِيِخْ علي عُروُشِها
بإِلْتِواءاتْ سِيِقانِهاَ كاَلْذِكْري
تَعْتَصِرْخيالاً و طِفْلِهْ
لازالتْ تَلْهُو بِكَرْمِ جِدِهاَ
فَتَعْدُواُ أُنْثي بَعيِدةْ المنالْ
دكتور محمد ربيع هاشم
الشوق معروق الجبين
والمدى يتلون بالشغف
وأنت تركن في صمتك تقطف الياسمين
وتزين وجه السماء بأصباغ الفراولة
وقشر التفاح النابت في عروقها
...
Loulou Ayad
و قُطوفْ زُهورْ الأُقحوانْ
قدْ تهدلتْ شوقاً وولهاً لقطفْ نضجْ زهراتِكْ
فيا أنتِ يا قِطعةٍ منيِ
كُونيِ لي عُروشْ الياسمينْ
بساتينْ لافندرْ حي تمني وصلْ شُريانيِ
من الوريد للورِيدْ
أكون لك حبلاً سُرياً يعتصرْ شوقاً
يسقي عناقيدْ الولهْ فيكِ.. أنتِ
دكتور محمد ربيع هاشم
وردة علمت صمته كيف يرقى الهوى
حاولت أن تزيح الردى
قال : هذي بلادي فمري بها
المدى موحل
والهوى يسكن الكهف حين هجاه الزمن
صاح حين سلا بك صوت الشجن
أدخلي أنت أنت الوطن
Loulou Ayad
وطنٌ ترجيةَ الزمانَ ألا يرْحلَ
وطناً أبوابهُ عيناكِ
وما بينَ عيناكيِ بهاءً و خُضارَ يُسقيِ الوادِ
كراساً ومحبرةً أُكتبْ فيكيِ قصائِديِ
عُنواناً جديداً للقدرْ
فياَ أنتِ ....
كُونيِ مطراً فوقَ أترابيِ
أصنع منْ ظفائِركْ عبائةً للوطنْ
تَستحلْ كُلْ طُرقاتيِ
عيناها تمطر وقلبي
مبتل بالعشق
.
Loulou Ayad
و روحي تدمع كلما
مرت بطريق الوجدْ
دكتور محمد ربيع هاشم
هذا المطر مدينة
عشق والروح يرشقها
الصمت
Loulou Ayad
الصمتْ يدوي بلغمْ
الكلمِ
و مدينة العشقْ تغرقْ
من لهو مطريِ
فيا ساكنةً وجود
عشقيِ
ترفقي بعصفِ مدينتي
دكتور محمد ربيع هاشم
التلال ركام من ثلجها
الذائب
أيتها الذائبة بدمي لا
أطيق
أعطني بعض الوقت
لأنسل متسربا بين
الصمت والضجيج
Loulou Ayad
أذيبي صفوحْ الأمسْ
أُنْثريِ عبقْ زهْوِكْ
إنْسِجيِ ليِ أُطروحاتْ
نولكْ الثريِ
أسْكنينيِ مدينةْ
الألف عامْ
فوقْ الثري لا عُنوانْ
أَحملينيِ بلهوي
الطفوليْ
أُتوجكْ فوقْ بتلاتْ
قلبيِ المترنحهْ مليكةْ
مدينةْ صمتيِ
وضجيجي
أسربلْ بكِ باقيّ
أحلاميِ
دكتور محمد ربيع هاشم
أيها القلب العالق بهواها
المتعلق برحاها
الفاتح كفارس نبيل كل تخومها
ازرع دماءك حرفا
وحرفك وجدا
ووجدك رحلة لا تنتهي من خلاياها
إليك
ومنك إلى عينيها
ثم اصمت لحظة حين
يعلو صوت التفاعل
ولترقب حصادك
الحميم
Loulou Ayad
ها هيَ
تتَفَتحْ عيناهاَ علي عناقيِدٍ
تَهَدَلتْ مِنْ فَرْطِ شَوْقِ تِلْكَ الذِكْري
صَيْفٌ يُسَلِمْ راَياَتِهْ بِحنانْ
لِخرِيفٍ تِلْوَ شِتاءْ
وَ أَيامٍ تِلْوَ الأُخْري
بِعَصْفٍ و هُدُوءْ و مُجُونْ
وجنُونٍ حاَلِمْ
يَتَهَدَلْ كُرومٍ مُفْرِطْ و غَمازَتينْ
و لَهْوٍ طُفُوليْ و غِناءْ
تَنْضِجُ العَناقيِدْ و تَشِيِخْ علي عُروُشِها
بإِلْتِواءاتْ سِيِقانِهاَ كاَلْذِكْري
تَعْتَصِرْخيالاً و طِفْلِهْ
لازالتْ تَلْهُو بِكَرْمِ جِدِهاَ
فَتَعْدُواُ أُنْثي بَعيِدةْ المنالْ
دكتور محمد ربيع هاشم
الشوق معروق الجبين
والمدى يتلون بالشغف
وأنت تركن في صمتك تقطف الياسمين
وتزين وجه السماء بأصباغ الفراولة
وقشر التفاح النابت في عروقها
...
Loulou Ayad
و قُطوفْ زُهورْ الأُقحوانْ
قدْ تهدلتْ شوقاً وولهاً لقطفْ نضجْ زهراتِكْ
فيا أنتِ يا قِطعةٍ منيِ
كُونيِ لي عُروشْ الياسمينْ
بساتينْ لافندرْ حي تمني وصلْ شُريانيِ
من الوريد للورِيدْ
أكون لك حبلاً سُرياً يعتصرْ شوقاً
يسقي عناقيدْ الولهْ فيكِ.. أنتِ
دكتور محمد ربيع هاشم
وردة علمت صمته كيف يرقى الهوى
حاولت أن تزيح الردى
قال : هذي بلادي فمري بها
المدى موحل
والهوى يسكن الكهف حين هجاه الزمن
صاح حين سلا بك صوت الشجن
أدخلي أنت أنت الوطن
Loulou Ayad
وطنٌ ترجيةَ الزمانَ ألا يرْحلَ
وطناً أبوابهُ عيناكِ
وما بينَ عيناكيِ بهاءً و خُضارَ يُسقيِ الوادِ
كراساً ومحبرةً أُكتبْ فيكيِ قصائِديِ
عُنواناً جديداً للقدرْ
فياَ أنتِ ....
كُونيِ مطراً فوقَ أترابيِ
أصنع منْ ظفائِركْ عبائةً للوطنْ
تَستحلْ كُلْ طُرقاتيِ
,,
