أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الأحد، 12 سبتمبر 2010

ومضاتٍ مسْروقهْ



لا تَسْلْ

كَمْ هيَ واهِنةٌ تِلكْ الموْجاتْ

ما تبقي منْهاَ ذائِلٌ لا مَحالهْ

كذوبانْ قِطْعةْ السُكَرْ فيِ فِنْجانْ الصَباحْ

كبُعْدْ المَجراتْ عنْ وطْأْ أَقْدامْ البَشرْ

ككُلْ الأَسْئِلهْ التيِ لمْ تُسْألْ بعْدْ

كإِجازةِ الحُبْ في روُماَ

كالقُبُلاتْ الشافيِهْ في أزِقةْ الشنزيليزيه

كصِياحْ الباعهْ لِبضائِعْ لا تُشْتري

كلوحاتٍ لمْ أرسُمها بعدْ

ووحدها قدْ تُجيز لِريشاتها بِفَضْحْ مساراتٍ لمْ ألمَسْها 


لا تَسلْ

قدْ تُمحا بيومٍ عنا ذاكِرةْ التفاصيلْ المُنمنمهْ

قدْ تطيِحْ بِكُلْ المُثُلْ

كإنْسِكابْ الكُؤوسْ بأيدي السكاري

لا يبكونهاَ.. يتعطشونْ فقطْ للفوزْ بالضحكاتْ

المسْروقهْ

إمضيِ برحبٍ فوقْ إنتفاضةْ الذكرياتْ

كالومضاتْ تتلاشي

أُقْطُفها بِشوقْ

,,