أطروحات الزهر

كما توهجك فيِ ..

يارجلُ أُقصوصاتيِ و تمتماتُ زهريِ..

يا صدي رياح الأنا بيِ..

سمعتُك تناديني ..أتيتُك

مُحملةً بعونِ سنين

لفضِ أطروحاتِ الزهرِ فيكِ ..

أكاليلُ الغار صنعتُها بين يدي

عبثاً إن فكرت تركِها يوماً

لصفير رياحِ الدُجي

دون الإلتِحام بِك

طيور الجِنان جاءت مًحملةً بِترانيِم ولهي بك

كي أذلُف من جديد

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

لاَ وِجْهَةً ليِ ___________




كَمْ يَلْزَمناَ وَقتاً للْوَقْتْ !!

كَمْ يَحْتَويناَ أَغْرابْ 

كَمْ سَرْدٍ للحكاَياَ

كَمْ وِجْهَةً للوَجْهْ الواَحِدْ !!

كَمْ يُجْهِضْ عَقْليِ تِلْكْ التَشاَبُكاتْ 

تَنْجُبُ أَنْفاَقْ و أنْفاقْ

لِأرْضٍ واَحِدَهْ

النِفاَقْ

بِهاَ ماَ لاَ لمْ أَسْمَعْ

و الكَثِيِرْ مِنْ مَرْثِياتْ

لِخَلْقْ مَسْخٍ أَوْحَدْ بعينٍ لاَ تَمْلُكْ

سِوي وِجْهةٍ واَحِدهْ

و أَلفْ أَلْفْ حِجابْ

ليِ حقٌ بِوَطنيِ الأَوْحَدْ

أَجِدْهْ يَنْسَحِبْ كاَلْبُساطْ مِنْ تَحتْ قَرْعْ أَقْدامناَ

نَظَلْ نَمْتَطيِ حِباَلْ الخَرَسْ الزَاَئِفْ

و  تَشَدُقٍ لاَ نَمْلُكْ سِواهْ

و قَراَطيِسٌ مُمْزُوُجهْ بطَعْمْ الدَمِ و الدَمْعِ المُؤَجَلَ

حَتي سُقُوطٍ اّخَرْ

حَتي إِعْلانٍ اّخَرْ

حتي إِحْتِلالٌ جَديِدْ يُمْحيِ ماَ سَبقْ

و ماَ قَدْ يَأْتيِ بينْ ليْلةٍ و ضُحاهاَ

فياَ مَنْ مَلكْةْ كُلْ الأَكْوانْ

أَهْدَيْتناَ العَقْلْ زِيِنةً مِلْئْ كُراسْ أَطْمَسَتْهُ جُنوُدٌ واَرِفَهْ

إِمْحيِ عَناَ أرْضْ النَفاَقْ

زَلْزِلْ  أَوْجاَعناَ

إِجْهِضْ عَناَ حُكامْ هَذاَ الوَقْتْ 


الوَغْدْ

,,