كَمْ يَلْزَمناَ وَقتاً للْوَقْتْ !!
كَمْ يَحْتَويناَ أَغْرابْ
كَمْ سَرْدٍ للحكاَياَ
كَمْ وِجْهَةً للوَجْهْ الواَحِدْ !!
كَمْ يُجْهِضْ عَقْليِ تِلْكْ التَشاَبُكاتْ
تَنْجُبُ أَنْفاَقْ و أنْفاقْ
لِأرْضٍ واَحِدَهْ
النِفاَقْ
بِهاَ ماَ لاَ لمْ أَسْمَعْ
و الكَثِيِرْ مِنْ مَرْثِياتْ
لِخَلْقْ مَسْخٍ أَوْحَدْ بعينٍ لاَ تَمْلُكْ
سِوي وِجْهةٍ واَحِدهْ
و أَلفْ أَلْفْ حِجابْ
ليِ حقٌ بِوَطنيِ الأَوْحَدْ
أَجِدْهْ يَنْسَحِبْ كاَلْبُساطْ مِنْ تَحتْ قَرْعْ أَقْدامناَ
نَظَلْ نَمْتَطيِ حِباَلْ الخَرَسْ الزَاَئِفْ
و تَشَدُقٍ لاَ نَمْلُكْ سِواهْ
و قَراَطيِسٌ مُمْزُوُجهْ بطَعْمْ الدَمِ و الدَمْعِ المُؤَجَلَ
حَتي سُقُوطٍ اّخَرْ
حَتي إِعْلانٍ اّخَرْ
حتي إِحْتِلالٌ جَديِدْ يُمْحيِ ماَ سَبقْ
و ماَ قَدْ يَأْتيِ بينْ ليْلةٍ و ضُحاهاَ
فياَ مَنْ مَلكْةْ كُلْ الأَكْوانْ
أَهْدَيْتناَ العَقْلْ زِيِنةً مِلْئْ كُراسْ أَطْمَسَتْهُ جُنوُدٌ واَرِفَهْ
إِمْحيِ عَناَ أرْضْ النَفاَقْ
زَلْزِلْ أَوْجاَعناَ
إِجْهِضْ عَناَ حُكامْ هَذاَ الوَقْتْ
الوَغْدْ
الوَغْدْ
,,
